قصة نجاح فلوه 

السيدة ( فــلوه ) كانت من ذوات المستوى المتدني اقتصادياً وقامت الجمعية بمساندتها وذلك بإقراضها مبلغ لدعمها في مشروع صغير ويتمثل في مشتريات ( سجادات وشراشف صلاة ) وإتاحة المشاركة لها في المعارض المقامة من قِبل الجمعية حتى ارتفع مستواها اقتصادياً وقد بلغ إيراداتها في آخر مشاركة لها ما يقرب (9000) ريال ولازلنا نسعى بمساعدتها وتقديم لها العون فيما تحتاجه …وهذه من القصص التي تطمح لها الجمعية في تحقيقها للنهوض بالمرأة .. ونسأل الله العون والتوفيق إلى تقديم الأفضل وما يتوافق مع رؤية ورسالة الجمعية في خدمة المرأة الجنوبية .

 

 

=======================================================================

 

جعلت من هوايتها حرفة 

السيدة حليمة عبدالله عسيري , هي من سيدات المنطقة الجنوبية عشقت تراث منطقتها واقتنته وأخذت على عاتقها الحفاظ عليه ، هي من أسرة تعشق التراث لكن ينقصها التشجيع والدعم لتبرز موهبتها فكانت جمعية الجنوب النسائية الخيرية اليد التي امتدت لها لتصقل موهبتها وتأخذ بيدها لتصبح حرفية بعد أن كانت هاوية ، وهذا ما سعت إليه الجمعية وحققته في شخصية السيدة حليمة.

كنا في زيارة لمنزلها الكائن في أحدى قرى عسير لتحكي لنا بداياتها ودور الجمعية في الوقوف بجانبها .

قالت : بدأ عشقي للتراث في محيط العائلة وبتشجيع بسيط من الأسرة وكان أكثر ما يلفت نظري ويشد انتباهي هي لوحات القط والثياب العسيرية وكان يشدني منظر البيوت العسيرية المصممة على الطراز المعماري القديم من الطين والحجر، وعندما كبرت قليلاً بدأت في محاكاة ما أشاهده  فكنت اصنع مجسمات للبيوت العسيرية وأحيك الثياب العسيرية  واهديها لقريناتي إلى أن ذاع صيتي في محيط قريتي ، وسمع بي القائمين على جمعية الجنوب النسائية الخيرية فـ كان لهم الفضل بعد الله بأن أطور من نفسي فقد قدموا لي الدعم النفسي بالتشجيع والمساندة والدعم المادي مما ساعدني على توفير الخامات فـ بدأت اصنع كميات ليست بالقليلة ويساعدوني على تسويقها إلى أن شاركت في معارض داخل المنطقة وكان لها أن رشحتني للمشاركة في المعارض التي تقام على مستوي المنطقة وخارجها وشاركت في معارض وطنية  كـ مهرجان الجنادرية والمعارض التي تُعنى بالتراث في جميع مناطق المملكة .

وعند زيارتنا للسيدة حليمة أخذتنا في جولة على معرضها المصغر شاهدنا ولعها بالتراث وجمعها لكل ما له علاقة بالماضي من مقتنيات أثرية فـ استدركت قائلة لم يكن باستطاعتي عمل هذا المعرض بمفردي لذا فقد ساهمت جمعية الجنوب النسائية الخيرية بـ الجانب الأكبر  من إقامته  فوقوفها بجانبي من تشجيع ودعم وترشيح كان له أكبر الأثر في نفسي .

هذه قصة كفاح وصمود سيدة  جعلت همها أن يبقى تراث وطنها شاهداً على ماضي تليد وحاضر مجيد .

 

رحمة عسيري من مستفيدات مشروع سدن , بعزيمتها و أصرارها قررت تكمل دراستها الثانوية و الجامعية و وتفتح مشروعها الخاص بدعم من الجمعية.

غدير أبنة طموحة لأحدى مستفيدات برنامج الدعم المادي , التحقت بمشروع خطوة للعمل بالمصانع و الذي تقدمه جمعية الجنوب النسائية, مما أهلها للعمل في أحد المطاعم التابعة لشركة تنمية الموارد الغذائية بترشيح من الجمعية.

أم أحمد من مستفيدات برنامج الدعم المادي و أم لطفلين , بهمتها و عزيمتها بدأت مشروعها الأول ضمن برنامج سدن لريادة الأعمال بجمعية الجنوب النسائية , ودعمها بالدورات التدريبية لتطوير مشروعها.

أسماء مروعي , أم مطلقة لأربع بنات و العائل الوحيد لهن , عملت في المجال التعليمي سابقاً ولكنها تركت العمل لظروف النقل و الطلاق . ساعدتها الجمعية في حصولها على ترخيص بيع في أحد المواقع النشطة بالإضافة لدعمها بالبرامج التدريبية لتطوير مشروعها.